ما هي الأمور المطلوب كتابتها في خانة المهارات في السيرة الذاتية؟

يتوجب على كل متقدم لأي عمل تقديم سيرته الذاتية، وإرفاقها بمجموعة من المهارات التي تتوافق مع متطلبات الوظيفة، وتكون متناسبة مع كافة الوظائف، وأن لا ينسى إرفاق المهارات التقنية الهامة. ومن أهم تلك المهارات:


إدراج مهارات تتوافق مع المتطلبات الخاصة بالوظيفة

سيطلب منك مدير العمل أن يكون لديك مجموعة من المهارات الخاصة بالوظيفة وهي مهارات يتوجب على كل موظف امتلاكها، وهي كالتالي:

  • مهارات الحاسوب المتعددة؛ مثل الكتابة والتصميم وعمل الملفات وصياغة التقارير وإرسال البريد الإلكتروني والقدرة على التعامل مع كافة البرامج.
  • امتلاك شخصية قيادية؛ يحتاج الكثير من أرباب العمل إلى موظفين ذوي شخصية قوية، قيادية، قادرة على مواجهة الصعوبات ودعم الآخرين بما يحقق مصلحة العمل.
  • امتلاك العديد من مهارات التواصل وإتقانها؛ وذلك لتسهيل عمليات الاندماج والتفاعل بين الموظف وباقي أفراد العمل، كما أنّ القدرة على التواصل من الأمور الهامة على الصعيد العملي.
  • امتلاك مهارات تنظيمية؛ مثل تنظيم المواعيد والمستندات وكل ما يحتاج للتنظيم؛ وذلك بسبب الأهمية الكبرى للتنظيم في مكان العمل، خاصة في الشركات الكبرى التي تحتاج إلى جدول منظم ومرتب لضمان سير العمل بطريقة فعالة.
  • امتلاك القدرة على التعاون مع الموظفين؛ التعاون يصب في مصلحة الآخرين، والموظف القادر على المساعدة هو الموظف الأكثر كفاءة. وكل ذلك يصب في مصلحة العمل وتقدمه.
  • امتلاك القدرة على حل المشكلات ومواجهة الصعوبات؛ التي قد تعترض العمل، لذلك يحتاج أرباب العمل إلى موظفين أكفاء، ويمتلكون قدرات عالية على حل المشكلات ومواجهة الصعوبات كافة، لنجاح سير العمل بكل مهارة وإتقان.



إدراج مهارات عملية تتناسب مع الوظائف كلها

هنالك العديد من المهارات التي يحتاج إليها أرباب العمل والتي تلائم كافة الوظائف وهي مهارات عامة يمكن الاستفادة منها في أي وظيفة من أي نوع كان. وهي كالتالي:

  • القدرة على التكيف؛ ينبغي عليك تضمين سيرتك الذاتية بالمعلومات عنك وعن قدرتك على التكيف مع كافة المتغيرات في الشركة، إذ يحتاج أرباب العمل إلى موظفين يمتلكون القدرة على مواجهة الضغوط والتكيف مع أي تغيير قد يحدث في الشركة أو مكان العمل.
  • أن يكون لديك القدرة على الاهتمام بالتفاصيل؛ حتى لو كانت صغيرة هنالك بعض الأخطاء المميتة والمدمرة، التي قد تنتج من عدم مراقبتها والاهتمام بها. وتضمين ذلك في سيرتك الذاتية يشجع أرباب العمل على اختيارك كموظف.
  • تطوير قدرتك على التعاون مع الآخرين؛ وذلك في سبيل إنجاح العمل ولو كنت خريجا جديدا فيمكنك ضرب أمثلة حول الأنشطة التي قمت بها في الجامعة وبرهنت على قدرتكَ الكبيرة وعلى جودة أدائك في الأنشطة التي شاركت فيها.
  • امتلاك المهارات؛ إذ يهتم أصحاب العمل بتوظيف الأشخاص القادرين على التفاعل والتواصل بشكل جيد مع كافة المتغيرات ومع كافة الموظفين في الشركة.
  • الإبداع في حل المشكلات والتعامل مع المتغيرات الجديدة؛ الإبداع من الصفات الهامة للموظف الناجح. ودائما ما يبحث المدير وأرباب العمل عن الأشخاص الأكثر إبداعا في كافة المجالات.
  • خدمة العملاء؛ إذ يرغب أرباب العمل بتوظيف موظفين قادرين على تقديم خدماتهم سواءٌ أكانت داخلية أو خارجية، وأن يكون لديهم القدرة على صنع القرارات بما يصب في مصلحة العمل.


إدراج مهارات تقنية لها أهمية في الوظيفة

هنالك العديد من المهارات التقنية التي لها أهمية كبيرة في الوظيفة والتي ينبغي على كل موظف الإلمام بها بشكل خاص وضروري لما لها من أهمية في سير العمل بشكل جيد. وهي كالتالي:

  • تضمين المهارات الصعبة إلى جانب الكفاءات والشهادات؛ التي يمتلكها الموظف فقد يحتاج مطورو الويب إلى التحدث عن مدى خبرتهم في HTML، CSS و JavaScript، إلى جانب العديد من المهارات التقنية الأخرى.
  • القدرة على القيام بالأعمال المحاسبية؛ ومسك الدفاتر وإعداد الفواتير والتحصيلات والمدفوعات وتسوية الحسابات والتعامل مع كافة البرامج مثل؛ QuickBooks و FreshBooks و Xero.
  • القدرة على تحليل البيانات؛ إذ تحتاج العديد من الشركات إلى موظفين لديهم المهارة في جمع وتفسير البيانات، التي تحتاج إلى مهارات كتابية ولفظية ومعرفة لقاعدة البيانات.
  • الأمن السيبراني وخصوصية البيانات؛ إذ تحتاج أي شركة أو مكان عمل إلى المحافظة على سرية وخصوصية المعلومات المقدمة من قبل العملاء كافة.
  • التخصص في الموارد البشرية؛ وذلك لأن كافة الشركات تحتاج إلى مختصين في الموارد البشرية من أجل دراسة الموظفين ومعرفتهم ودراسة ظروفهم، ومساعدة المبتدئين منهم على تطوير مهاراتهم.
  • تعدد اللغات؛ وذلك من أجل خدمة كافة العملاء إذ يعتبر وجود لغات أخرى عاملا هاما في تطوير العمل، وتعتبر الإسبانية والصينية والعربية والفرنسية والألمانية من بين أكثر اللغات طلبًا.