ما هي طريقة كتابة الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية لحديثي التخرج؟

يعدُّ الهدف الوظيفي من أهم ما يجب إدراجه في السيرة الذاتية لحديثي التخرُّج، إذ يجب على حديثي التخرُّج القيام بإعداد سيرة ذاتية للتقدُّم إلى أية وظيفة يمكن أن تعرَض عليهم، وفيما يأتي بعض النقاط الضرورية لكتابة الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية:


لا تكتب أهدافك الشخصية بل اكتب ما تسعى إلى تحقيقه في الوظيفة

من المهم عند كتابة الهدف الوظيفي الابتعاد عن كتابة الأهداف الشخصية، حيثُ إنَّ الطرف المسؤول عن قبول السيرة الذاتية والاطلاع عليها لا يهمه الأهداف الشخصية بقدر الأهداف التي يسعى مقدم الطلب إلى تحقيقها في الوظيفة أو المؤسسة التي يسعى إلى الانضمام إليها، فيمكن أن كتابة مدى الفاعلية التي يمكن أن تحققها في الإدارة وتطوير برامج المؤسسة وضمان الجودة وما إلى ذلك.


اذكر مؤهلاتك وإمكاناتك التي ستخدم بها الشركة

يعمدُ بعض الشباب من المتخرجين حديثًا إلى كتابة جميع المؤهلات والإمكانيات التي يمتلكها، سواء كانت تلك المؤهلات أو الإمكانيات تخدم الشركة التي يتقدم بطلب التوظيف إليها أم لا، ويعدُّ هذا الفعل من الأخطاء التي لا تصبُّ في صالح المتقدِّم ولا في صالح سيرته الذاتية، ولا يعدُّ ذلك من الأمور التي تقوِّي السيرة الذاتية، إذ يجب عليه أن يذكر فقط المؤهلات التي تخدُم الشركة ويركِّز عليها، حتَّى يحظى بقبول أكبر لدى الجهة المتقدِّم إليها.


اذكر مؤهلاتك الدراسية المرتبطة بالوظيفة

من النقاط المهمة التي يجب عدم إغفالها عند كتابة الهدف الوظيفي هي ذكر المؤهلات الدراسية التي حصل عليها المتقدِّم ولا سيما تلك المؤهلات المرتبطة بالوظيفة والتي تتعلق بشكل وثيق بالوظيفة، إذ لا يفيد ذكر حصول الشخص على شهادة في الأدب بينما الوظيفة التي يتقدم إليها تحتاج إلى خبير في الحواسيب، ولذلك لا بدَّ من الانتباه لمثل هذه الأمور وعدم الخلط حتَّى لا يؤثر ذلك على السيرة الذاتية بشكل سلبي.


اكتب الهدف الوظيفي مختصرًا وشاملًا

من الضروري عدم الإطالة والإكثار من الكلام الذي لا داعي له عند كتابة الهدف الوظيفي، ويجب أن يكون الهدف الوظيفي مختصرًا بشكل كبير ويركز على النقاط المهمة، وأن يكون شاملًا لكل ما قد يحتاج إليه الشخص في مثل تلك الحالات، ويبتعد عن المعلومات التي لا تخدم الموضوع.


اكتب الأهداف بصياغة واضحة

في النهاية لا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ الأهداف التي يكتبها الشخص عند كتابة الهدف الوظيفي يجب أن تكون واضحة من حيث الصياغة وألا يعتريها الغموض أو اللبس، حيثُ إنَّ الجهة المسؤولة تحتاج إلى الشفافية والوضوح وعدم الخلط في الأمور المتعلقة بالوظيفة، وهذا ما يجذب صاحب العمل أو المسؤول عن قبول طلبات المتقدمين للعمل، ويشدُّه حتى يكمل قراءة السيرة الذاتية ويعطيها أولوية من ضمن جميع الطلبات المتقدمة لتلك الوظيفة.